الزمخشري
510
أساس البلاغة
بذنبها . وتقول في الناصح الضار بنصحه نصيحة شوله ضرب بشوله شوه رجل أشوه وامرأة شوهاء وشاهت الوجوه قبحت وشوهه الله تعالى فهو مشوه ولا تشوه علي لا تصبني بعين وهو رب الشويهة والبعير وأرض مشاهة مأبلة شوي سمعت كذا فاقشعرت منه شواتي جلدة رأسي قال قالت قتيلة ما له * قد جللت شيبا شواته ورمى الصيد فأشواه إذا أصاب شواه وما ليس بمقتل وشويت اللحم واشتويته لنفسي وأشويت أصحابي أطعمتهم شواء وشواء ومن المجاز أعطاني من الشوى وهو رذال المال قال أكلنا الشوى حتى إذا لم ندع شوى * أشرنا إلى خيراتها بالأصابع ويقال كل ذلك شوى ما سلم ديني أي هو حقير قال وكنت إذا الأيام أحدثن هالكا * أقول شوى ما لم يصبن صميمي وتعشى فلان فأشوى من عشائه أي أبقى شوى منه وما بقي من الشاء إلا شواية بقية يسيرة ويقال القتل الخطة التي لا شوى لها أي لا بقيا لها أي لا تشوي ولا تبقي وقال الهذلي فإن من القول التي لا شوى لها * إذا زل عن ظهر اللسان انفلاتها الشين مع الهاء شهب فيه شهبة وشهب وهو بياض يصدعه سواد خلاله واشهاب واشتهب قال قالت الخنساء لما جئتها * شاب بعدي رأس هذا واشتهب ومن المجاز نصل أشهب برد فذهب سواده واشهاب الزرع هاج وسقاه الشهاب الضياح وعام أشهب وسنة شهباء كما يقال بيضاء وحمراء وغبراء وكهباء وظلماء وشهبتهم السنة وكتيبة شهباء لشهبة الحديد ويوم أشهب وليلة شهباء إذا هبت فيهما ريح باردة وفلان شهاب حرب وهؤلاء شهبان الجيش قال ذو الرمة إذا عم داعيها أتته بمالك * وشهبان عمرو كل شوهاء صلدم شهد شهدته وشاهدته وشوهدت منه حال جميلة ومجلس مشهود وكلمته على رؤوس الأشهاد وهم شهودي وشهدائي والله يشهد لي ولا أستشهده كاذبا وهو من أهل المشهد والمشاهد وشهدت بكذا وشهدت عليه